النويري

285

نهاية الأرب في فنون الأدب

منهم أربعة ، وهم سيف الدين بتخاص « 1 » ، وجعله أستاذ الدار ، وسيف الدين أغرلو « 2 » وبدر الدين بكتوت الأزرق ، وسيف الدين فطلوبك « 3 » . وركب هؤلاء بالإمرة في يوم واحد . وركب هو بشعار السلطنة على عادة الملوك في يوم الأربعاء ، مستهل شهر ربيع الأول . وأقر نواب السلطنة على حالهم في الأيام الناصرية وفوّض الوزارة بدمشق للصاحب تقى الدين توبة التكريتي على عادته ، في الأيام المنصورية . وكان وصوله إلى دمشق ، لمباشرة هذه الوظيفة ، في سادس عشر صفر . وكتب السلطان له نوقيعا ، برد ما أخذ منه ، في « 4 » الدولة الأشرفية . ذكر تفويض الوزارة للصاحب فخر الدين عمر بن الخليلي وفى يوم الثلاثاء ، خامس عشرين جمادى الأولى « 5 » من هذه السنة ، عزل السلطان الصاحب تاج الدين ، وفوض الوزارة للصاحب فخر الدين عمر ابن الشيخ مجد الدين عبد العزيز بن الخليلي . وكان هذا الصاحب فخر الدين قد ولى نظر ديوان الملك الصالح علاء الدين على ابن السلطان الملك المنصور . فلما مرض

--> « 1 » في الأصل ينجاص ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 195 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 808 . « 2 » هذا الاسم برد عادة بالرسمين ، اغرلو ، واغرلوا ، ويكتفى بالرسم الوارد بالمتن ، وهو المعروف في معظم المصادر العربية . « 3 » في الأصل قطلبك وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 808 وسائر المصادر العربية . « 4 » في الأصل من ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 195 ، المقريزي : السلوك ج 1 ص 808 . « 5 » في الأصل الأول ، وما هنا هو الصواب لغويا .